هل تتساءل كم أنت ذكي؟ هل يمكنك تحسين معدل الذكاء الخاص بك أو جعل عقلك أكثر مرونة؟ ربما تعلم بالفعل أن ذكائك أو مهاراتك العقلية ليست رقمًا ثابتًا لمعدل الذكاء ، بل هي قدرة قد تختلف من يوم لآخر.
هناك بعض اللحظات التي تكون فيها في ذروة أدائك وتدفقك وغيرها عندما تواجه انخفاضًا في مهاراتك المعرفية أو كتلة إبداعية. مفتاح النجاح هو فهم العوامل التي قد تؤثر على تركيزك.
هل يمكنك الهروب من ضعفك؟
أود أن أقدم لك لغزًا يمكن أن يساعدك في فهم الطرق المختلفة يعمل الدماغ ، في أي ظروف يمكنك تحقيق التدفق ومتى يكون من الأفضل أن تأخذ الأمور بسهولة. يمكن أن تعتمد خفة حركتك الذهنية وتركيزك وسرعة رد فعلك على العديد من العوامل مثل نوعية نومك أو المشتتات أو حتى مستوى السكر في الدم. مع لعبة الدماغ هذه ، يمكنك اختبار مدى انتباهك وفهم نفسك بشكل أفضل وتكون قادرًا على تدريب مهاراتك المعرفية بطريقة أكثر ذكاءً.
كيفية اللعب:
سترى سؤالًا بسيطًا - على سبيل المثال "هل صحيح أن 1 1 = 2؟". هدفك هو الضغط على الزر "صحيح" إذا كانت جملة الشاشة صحيحة - أو "خطأ" بخلاف ذلك. التحدي هو أنك ستبدأ بثانيتين فقط لكل إجابة وأن هذا النطاق الزمني سينخفض تدريجيًا حتى تصبح المهمة مستحيلة. يمكنك محاولة التغلب على الرقم القياسي الخاص بك كل يوم ومعرفة كيف تتحسن سرعة رد فعلك.
هذه اللعبة سوف تتحدى عقلك بعدة طرق:
- التحمل - إلى متى يمكنك الاستمرار في التركيز على مهمة بسيطة إلى حد ما مع القليل من المعلومات للاحتفاظ بذاكرتك
- التركيز العميق - كيف لفترة طويلة يمكنك الحفاظ على عقلك حادًا إذا كانت مهامك ستكون أصعب قليلاً وتحتاج إلى الاحتفاظ بتقطعتين من المعلومات في نفس الوقت
- تدريب الترجمة الفورية - هذا هو الاختبار الأصعب الذي يجعلك تحتفظ بعدة أجزاء من المعلومات في ذاكرة قصيرة أثناء إجراء بعض الحسابات الإضافية عليها في نفس الوقت. يمكنك قراءة المزيد عن هذا النوع من التجارب في الكتاب الشهير "التفكير السريع والبطيء".
أنصحك بتجربة لعبة الألغاز هذه بثلاث طرق:
باعتبارها اختبارًا للمهارات المعرفية. حاول تحطيم الرقم القياسي الخاص بك في لحظات مختلفة من يومك وفي ظروف متنوعة. سجل أكبر قدر من المعلومات حول ما يمكن أن يؤثر على درجاتك - على سبيل المثال إذا كنت متعبًا أو جائعًا أو تحت الضغط. تحقق مما إذا كنت تحقق نتائج أفضل في الصباح أو ربما في وقت متأخر من الليل. حاول أن ترى النمط عندما تحقق أفضل النتائج ثم تتحسن باستخدام تلك المعرفة.
ككسر كتلة الكتابة. لقد ثبت أن ممارسة الألعاب التي تتطلب أقصى قدر من الاهتمام يحسن تدفق الدم وتوصيل الأكسجين إلى منطقة القشرة الأمامية في دماغك. هذا النوع من التحدي يعمل مثل سباق قصير يخلق دافعًا للعمل. إذا كنت تشعر أنك عالق في مشكلة معينة أو لا يمكنك المضي قدمًا في رواية رائعة تكتبها - فإن لعب هذه اللعبة يمكن أن يدفعك إلى العمل.
كتدريب منتظم. اللعب بانتظام يعمل مثل لياقة دماغك. سيساعدك ذلك على منع انخفاض الأداء المعرفي بسبب الشيخوخة ، ورفع حدتك وقدرتك على التعلم ، بل ويمكنه أيضًا إطلاق إمكاناتك الخفية بمهارات تبدو غير مرتبطة مثل ضبط النفس أو إدارة الإجهاد.
استخدام إضافي واحد:
يمكنك اللعب من أجل المتعة فقط. يمكنك التعامل مع هذا التطبيق بطرق أكثر بساطة - كطريقة لمزحة أو خداع أصدقائك بأن هذا اختبار غبي. قد يكون من الممتع أن تصيب أصدقائك بالحمى عندما يفشلون في مرحلة ما في الإجابة عن أبسط الأسئلة. تذكر أنه من محاولة أن تكون لامعًا ، فإن الأمر الأكثر أهمية هو تحقيق أقصى استفادة مما لديك بالفعل.